بيض الله وجه بعض الشدايد والضروف
بيّنت لي رفقت الكفو وأهل المصلحة
والتعب مع بعض الأصحاب ماهو بمخلوف
لو تظاهر بالوفاء فالمواقف تفضحه
لا نخيته سكّر أذنه وكنّه ما يشوف
وأن بغاك بحاجته جاك يرمي مشلحة
ويتشكى لك وينخا ويضرب بالكفوف
كنّه الطير الذي بات من غير أجنحة
وحين يقضي لازمه بار ما فيه معروف
منكر المعروف ما طبّه إلا تكسحه
في بطولات الكذب ما تلاقي له وصوف
ينفرط بالحكي مثل انفراط المسبحة
راسه يدربيه دايم مثل راس الخروف
وإن جاء وقت الله الله رقد في مسدحه