يا مرشداً يترنمْ
إنى بكم أتعلمْ
ورأيت فيك وفاء
أكرم وزده بأنعِم
يكفيك أنك منهم
خصب الخصيب مخضرم
وهمو شيوخ عريب
ولهم نجل ونخدم
جمّعت من حسنات
هيهات مثلك يظلم
شكراً لما أسلفتم
من رائع متنغم
طوقتنى بشعور
إذ جاء شعرك ترجم
ينساب عذب حروف
بسلاسة يتكلم
يا شاعراً بخليج
أذكى القوافى نظم
أحيا قريحة شعرى
تصحو وقبلك تحلم
نامت خمول وحيد
فى رسفه يتكوّم
حتى لقيت جواداً
من جوده يتكرم
ألجمتنى بلجام
بعد الحران أُلجّم
كنت الذى يتمنى
حتى رمانى محكم
فخرى بكل بديع
فى قولكم يتعظم
إن كنت شاعر نيل
أحكى مشاعر ملهم
أنت الخليج حباكم
بلآلئ تتفخم
أنت العلوم وبحر
فى كل حرف ترسم
ومليك كل بديع
أندى لنا وتنعم
فجعلتنى فى زهوى
غير الذى يتحشم
عفواً إليك قوافى
جاءت إجابة معدم
لا أستطيع أجارى
من كان صنوك ضيغم
عرفت لهُ صفحات
ذخرت بشعر قدّم
نالت بشعرك مجداً
كل الجرائد أُقسم
الخط منك جميل
والشعر إيه وأكرم
أما شويعر لا لا
إن قلت ذلك تظلم
ما أنت إلا فحل
ما طبعه يتلعثم
ولهُ الفحول تجارى
فى لهثها تتندم
هلا علمت بأنى
جئت الحياة وتوأم
ذهبت قبيل رحيلى
تركت أخاً يتألم
الموت خوف فؤادى
أخشاه أن يتقدم
إنى رأيت أناسا
يا شيخنا تتجرّم
وتظن ظن خبيل
أن شأنها يتعظّم
تجنى وتسرق قولا
كم صاغ فيه الأقدم
ولهم بكل مكان
ذكر ولا من أجرم
أما البديع قليل
وكما ذكرت وتعلم
إنصافكم لَعظيم
لكليم صدر سلّم
عادت بكم أحلامى
قلبى وقبل تحطم
شكرا لما ألقاه
من عطفكم أتضرغم
قولى بأن خصيبى
علَم العلوم الأعلم
منح الإجازة شعرى
فضلٌٌ لشأنى فخّم
منى لكم أشواق
فى ثوب وشي منمنم
وصلاة ربى حمدا
ترضى الرسول الأعظم