أَبَنِي لُبَيْنَى لَسْتُمُ بِيَدٍ
إِلَّا يَداً لَيْسَتْ لَهَا عَضُدُ
أَبَنِي لُبَيْنَى لَا أُحِقُّكُمُ
وَجَدَ الْإِلَهُ بِكُمْ كَما أَجِدُ
أَبَنِي لُبَيْنَى لَسْتُ مُعْتَرِفاً
لِيَكُونَ أَلْأَمَ مِنْكُمُ أَحَدُ
أَبَنِي لُبَيْنَى إِنَّ أُمَّكُمُ
أَمَةٌ وَإِنَّ أَباكُمُ عَبْدُ
أَبَنِي لُبَيْنَى إِنَّ أُمَّكُمُ
دَحَقَتْ فَخَرَّقَ ثَفْرَها الزَّنْدُ
تُنْفَوْنَ عَنْ طُرُقِ الْكِرَامِ كَمَا
تَنْفِي الْمَطَارِقُ مَا يَلِي الْقَرَدُ
وَكَأَنَّ ظُعْنَ الْحَيِّ مُدْبِرَةً
نَخْلٌ بِزَارَةَ حَمْلُهُ السُّعُدُ
خَانَتْكَ مِنْهُ مَا عَلِمْتَ كَمَا
خَانَ الْإِخَاءَ خَلِيلَهُ لُبَدُ