وكفُّ الكريم كما مُنْخُلٍ
فلم تُبْقِ شيئاً فلا تعذلِ
وخَرَّقَ كفَّ الكريمِ العطاءُ
ووجه الكريم جميل جلي (1)
وكفّ البخيل كما صخرة
وفي ذمِّ ذي البُخل لا تبخلِ
فلَوْ كانَ في ربه واثقاً
لأعطى الفقيرَ ولم يَخذلِ
يحبُّ الإلهُ الكريمُ، الكريمَ
من الخلق جلَّ الغني العلي
وقولك (تكفى) تهزُّ الكريم
فزلزلْ بها نفسه زلزلِ (2)
فما تركتْ للسَّخِيِّ خياراً
فذاك الذي بالسَّخاءِ ابتلي
ومالُ الكريمِ بغير جُيوبٍ
كمثْلِ السَّحابِ بلا منزلِ