تهامة:
علاج المترفين
فؤادك عاف يا هذا غرامهْ
وعاف كذاك في النُعمى مُقامهْ
يُريد مصاول القعساء جهرًا
ومضطرب الفيافيَ والمهامهْ
مُناه يرى الحياة بحلّتيها
فقد سئم الرَّذاذ من الغمامة
وما لبس الشُّحوب ولا تعنَّى
بأمرٍ ما رأى قُدمًا تمامه
ولكنَّ السّرور يظل شأنًا
عصيًّا ليس غايته ابتسامة
هنا رغدٌ هنا ظلٌّ ظليلٌ
ولكن لا سرور ولا سلامة
فقد يجد التَّعاسة في رخاءٍ
فتى جعل السُّرور به مرامه
وقد يجد السَّعادة في شقاءٍ
فتى عرف العدالة في القيامة
يقول... وما درى أَنَّا خبرنا
علاج المترفين بلا غرامة
ألا يا أيُّها السَّاعي لعدلٍ
يهونُ به التَّحسرُ والمَلامة
تعالَ إلى التَّوكلِ والتَّفاني
تعال إلى الأمانة والشَّهامة
تعال رُزقت إيمانًا قويًّا
إلى الصَّبر الجميل إلى الكرامة
تعال سلمت من عوث الليالي
وبلواها... تعال إلى تهامةأ. د. ظافر بن علي القرني
أضيفت يوم
ه
م