أَرِقْتُ لِضَوْءِ بَرْقٍ فِيْ نَشَاصِ
تَلَأْلَأَ فِيْ مُمَلَّأَةٍ غِصَاصِ
لَوَاقِحَ دُلَّحٍ بِالمَاءِ سُحْمٍ
تَمُجُّ الغَيْثَ مِنْ خَلَلِ الخَصَاصِ
سَلِ الخُطَبَاءَ هَلْ سَبَحُوْا كَسَبْحِيْ
بُحُوْرَ القَوْلِ أَوْ غَاصُوْا مَغَاصِيْ
لِسَانِيْ بِالنَّثِيْرِ وَبِالقَوَافِيْ
وَبِالأَسْجَاعِ أَمْهَرُ فِيْ الغِوَاصِ
لِسَانِيْ بِالنَّثِيْرِ وَبِالقَوَافِيْ
وَبِالأَسْجَاعِ أَمْهَرُ فِيْ الغِيَاصِ
مِنَ الحُوْتِ الَّذِيْ فِيْ لُجِّ بَحْرٍ
مُجِيْدِ الغَوْصِ فِيْ لُجَجِ المَغَاصِ
لَعَمْرُكَ إِنَّنِيْ لَأُعِفُّ نَفْسِيْ
وَأَسْتُرُ بِالتَّكَرُّمِ مِنْ خَصَاصِي