لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها
تَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَه
إِن كُنتِ أَزمَعتِ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
حَقّاً عَلى عَبذِكِ المِسكينِ بِالهَلكَه
فَقَد رَضيتُ بِما أَصبَحتِ راضِيَةً
ها قَد هَلَكتُ عَلى اِسمِ اللَهِ وَالبَرَكَه
لَجَّت عُتَيبَةُ في هَجري فَقُلتُ لَها
تَبارَكَ اللَهُ ما أَجفاكِ يا مَلَكَه
إِن كُنتِ أَزمَعتِ يا سُؤلي وَيا أَمَلي
حَقّاً عَلى عَبذِكِ المِسكينِ بِالهَلكَه
فَقَد رَضيتُ بِما أَصبَحتِ راضِيَةً
ها قَد هَلَكتُ عَلى اِسمِ اللَهِ وَالبَرَكَه
أبو العتاهية
أبو العتاهية
ابن دريد الأزدي
إسحاق الموصلي
ابن حيوس
ابن الأبار
أحمد الكاشف
ابن نباتة المصري
إبراهيم الأسود
بشار بن برد