متى كانت الشّورى تكونُ المآثرُ
وتحيا بإحياها وتبقى المفاخرُ
فكم أمّةٍ ممن رأينا تطاولت
عليها يدُ الإتلاف لولا التشاور
رجالٌ على الإصلاح فينا تعاهدوا
وهمّوا بما لا بدَّ منه وخاطروا
بهم مجلسُ الشّورى تسامى وإنه
على محور العرفان باللطف دائر
وليس بعيدًا عن رجالٍ رئيسُهم
على الحق «سلطانُ» الهداية آمر
رئيسٌ له الآراء وهْي سديدةٌ
ينال بها ما لا تُنيل البواتر
لهم هِممٌ لو أقسم الدهرَ أنه
لها ينتمي ما قِيل في الناس غادر
ورأيٌ كبدرِ التمِّ في لَيِّ مشكلٍ
وفكرٌ بما قد غاب عنا يخابر
وعزمٌ إذا ما الدهرُ والَى صروفَه
يجرّده والحزم بالعزم باتر