أَنْتَ بِمَا فِي نَفْسِهِ أَعْلَمُ
فَاحْكُمْ بِمَا أَحبت أَنْ تَحْكُمِ
أَلْحَاظَهُ فِي الْحُبِّ قَدْ هَتَكَتْ
مَكْتُومَه وَ الْحُبُّ لَا يُكْتَمُ
يَا مُقْلَة وَحْشِيَّة قَتَلْتُ
نَفْسًا بِلَا نَفْسٍ وَ لَمْ تَظْلِمْ
قَالَتْ تَسَلَّيْتُ فَقُلْتُ لَهَا
مَا بَالُ قَلْبِي هَائِمٌ مُغرم
يَأَيُّهَا الزَّارِي عَلَى عمر
قَدْ قُلْت فِيهِ غَيْر مَا تَعْلَمُ