تخطَّ إلى المحتوى

سألتك بالله

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

سألتك بالله

ألا تغيبي

سألتُكَ باللهِ ألا تَغِيبِي

فَتَجنَحَ شَمسُ الضُّحى للمَغِيبِ

وبالحُبِّ جددتُ عهدَ الوفاءِ

و قُلتُ فداؤكِ كلُّ حبيبِ

أيا صبرُ زِدنِي مِن الصَّبرِ إنِّي

قَتيلُ التي أَجَّجَت لِي لَهِيبِي

غيابُكِ غَيَّرَ لَونَ فُصُولِي

فَأَذوَى غُصُونِي وبَعثَرَ طِيبِي

فما عُدتُ أسمعُ يا نبضَ قَلبِي

لِصَدرِي سِوى زَفرَةٍ مِن وَجِيبِ

أراكِ كما أنتِ غُصناً نَدِيّاً

تُداعِبُهُ هَمسَةُ العَندَليبِ

وعُصفورةً في رِياضِ فُؤادِي

تُغَنِّي لقلبي بِلَحنٍ طَرُوبِ

أَغُوصُ ببحرِكِ أقطفُ دُرّاً

فأغرقُ في ذا الخِضَمِّ الرَّهِيبِ

أَعُودُ لِعَينَيكِ أرجو النجاةَ

فأنتِ شِراعِي وأنتِ طَبِيبِي

فأغرقُ أغرقُ في مُقلَتَيكِ

و أَدهَشُ مِن ذا الجمالِ العَجِيبِ

لماذا تَلُومِينَ نَفسَكِ، إني

أراكِ بعينِ الحبيبِ القريبِ

وقَلبُكِ يَسكُنُنِي من زمانٍ

سَلِي النَّهرَ ثُمَّ أَجِيبِي، أَجِيبِي

وقَفَّازُكِ الجَمرُ فِي رَاحَتَيَّا

أَذُوبُ، أَأَنتِ بِهِ لَم تَذُوبِي؟

أُحِبُّكِ يا أنتِ مهما تَبَدَّى

مِن الشَّكِّ في قَلبِكِ المُستَرِيبِِ

فَعُودِي .. وعينيك .. لا تَهجُرِينِي

فَعَيشِِي بِدُونِكِ عَيشُ الغَرِيبِ

وما مِن سَبِيلٍ سوِى نَبضُ قَلبِي

إِلَيهِ تَعُودِينَ، ما مِن هُرُوبِ