تخطَّ إلى المحتوى

دع التاريخ والشعرا وعبسا

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

دَعِ التّاريخَ وَالشُّعَرا وَعَبْسا

دَعِ الْأَبْطالَ عَنْتَرَةً وَقَيْسا

وَقُلْ لِحُذَيفَةَ الْأَسْرارُ تُطْوى

فَما سَلِمَتْ حشا مَنْ فاهَ نَبْسا

وَأَيْنَ الْوارِثونَ دِيارَ عَبْسٍ

فَهْلْ سَمِعَتْ لِآلِ رَشيدَ هَمْسا

سَلِ الْغَبْرا وَداحِسَ سَلْ عُكاظاً

عَلامَ تُحاكِمُ الْأَجيالُ أَمْسا

أَلَيْسَ الْيَومَ ذِي حُكّامُنا مَنْ

أَضاعَ الْمَسْجِدَ الْأَقْصى وَقُدْسا

أَ لَيسَ الْفِتْنَةُ الْكُبرى إِماماً

هَوى الْحاخامَ وَالْإِبْليسَ أُنْسا

وَها قَدْ أَخْرَجَ الشَّيطانُ قَرْناً

لِيَغْرُسَ في النُّهى التَّكْفيرَ غَرْسا

فَيَتْبَعُهُ مِنَ الْأَعْرابِ عِلْجٌ

إِذا أَمْسى بِوادٍ كانَ نَحْسا

لَهُ في كُلِّ حادِثَةٍ فَتاوى

تُحيلُ مَنائِرَ الْإِسْلامِ رَمْسا

يُقيمُ مَآتِماً لِلْعُرْبِ ثَأْراً

وَلِلْأَرْوامِ وَالْصِهْيونِ عُرْسا

وَأَوْصى بِالْيَهودِ قِرىً وَخَيْرا

وَقَتْلِ الْعُرْبِ بُلداناً وَإِنْسا

وَهَدْمِ الشّامِ أَوْ بَغْدانَ صَبْراً

وَدَعْسِ النّاسِ في صَنْعاءَ دَعْسا

وَغَزَّةَ بَلْ بِلادِ الْعُرْبِ طُرّاً

وَكانَ يَرى بِلادَ الْعُرْبِ فُرْسا