للّه منصوريّة
راقت ببهجتها البهيّه
وبقصرها الحَسَنِ البِنا
والشّكل والغُرَفِ العليّه
وبوحشِها ومياهِها ال
غُزْرِ العُيونِ الكوثريّه
فقد اكتست جنّاتُها
من نبتِها حُللا بهيّه
غطّى عبيرَ تُرابِها
بمُدبّجاتٍ سُندسيّه
يُهدي إليكَ نسيمُها
أفواه طيبٍ عنبريّه
واستوسَقَتْ أشجارُها
بأطايِبِ الشّجر الجنيّه
وتجاوبت أطيارُها
في الصّبح دأباً والعشيّه
وبِها رُجارُ سما العُلا
مِلكُ الملوكِ القيصريّه
في طيب عيشٍ دائِمٍ
ومشاهِدٍ فيها شهيّه