عِنْدِي مَشَاعِرُ عَازِفِ الجِيتارِ
وسُعَادُ تَمْلِكُ قَسْوَةَ الجزَّارِ
وفُؤَادُهَا فَاقَ الصُّخُورَ قَسَاوَةً
ولَدَى فُؤَادِي رِقَّةُ الأزْهَارِ
كَيْفَ الْتَقَيْنَا ذَاتِ يَوْمٍ صُدْفَةً
سُبْحَانَ رَبِّيَ رَاسِمِ الأَقْدَارِ
كَانَ اللِقَاءُ مِنَ الأُمُورِ مُحَالَها
فَالْمَاءُ كَيْفَ لِقَاؤُهَا بِالنَّارِ
أَنْتَ الذِي يَا رَبُّ شِئْتَ لِقَاءَنَا
فَعَشِقْتُهَا والقَلْبُ فِي اصْرَارِ
يَا رَبُّ يَا بَارِي القُلُوبَ بِرَحْمَةٍ
كَيْفَ القُلُوْبُ تَصِيرُ كَالأَحْجَارِ
هَبْ لِي عَصَا مُوسَى لِأَجْعَلَ قَلْبَهَا
كَعُيُونِهِ يَسْخَيْنَ بالإِدْرَارِ