أوتَرتَ هجري لتقض الجُلّ من أملي
قلعت ورداً نما في حاضن الرّمل
وها أنا دون جذرٍ دونما ورقٍ
أنازع الصدّ لكن عاجزٌ عملي
أشكوكَ لله لم ترميك منقصةٌ
ولم يضاهيكَ في الأضداد من رَجُلِ
أودعتني عشقك الأسمى فكنتُ لهُ
مَجذوبة الحيّ أسعى التيه في سبلي
أُلاحظ العُمر مركوناً على طرفٍ
بصورةٍ مِنْك قد أمطرتُها قُبَلي
يَكفيكَ شوقٌ عَدا ما كُنتُ أظهِرُه
أنا التي لو جُمعنا مُتُّ من خجلي
ياواحداً بعد ربّ الناس صَيّرني
وحيدةً أطرُد الأسباب للأجل