سُيُوفُنا اليَعربيات التي لَمَعت
تأمرَكَت مضرِباً في حَدَّهَا وَيَدا
سَادَ الوُجُومُ بَنِي قَومِي فَمَا نَبَضَت
رُوحٌ وَلَا حَرَّكَتْ نُوَّامُهُم جَسَدا
رِمَالُنَا السُّمرُ لَم تُنبِت صَوَارِمَنَا
كَمِثل مَا شَهِدَ التَّارِيخُ أَو عَهِدا
وَمَا عَهِدنَا سُيُوفَ النَّصرِ مُغمَدَةً
دَمُ العُرُوبَةِ فِي الأَعرَاقِ مَا جَمُدا
يَا رَايَةَ الفَتحِ عُودِي اليَومِ خَافِقَةٌ
وَظَلَّلِي الشَّرقَ يُرجِع كل مَا فَقَدا
غداً تميدُ عَلَى حِطِّينَ ، رَايَتُنَا
لَنْ يُخْلِفَ اللهُ يَوْمَ النَّصرِ مَا وَعَدا