ها أنا ذا أحملني ، وحيدًا
وأمضي بي رفيقًا ؛
في منعرجاتِ هذا التيه المُظلِم
عابرًا ؛ شتاءات ديسمبر المجنونةَ ؛
والمصبوغةَ ؛ بالوحدةِ ، والمَرار ..
أتحاشىٰ الالتفات للأماكن التي تعرفني
كي لا يصطدم بي حنينٌ هارِب ؛
ولا يُعيدني للتذكّر بعد النِسيَان ..
ها أنا ذا أحملني ، وحيدًا
وأمضي بي رفيقًا ؛
في منعرجاتِ هذا التيه المُظلِم
عابرًا ؛ شتاءات ديسمبر المجنونةَ ؛
والمصبوغةَ ؛ بالوحدةِ ، والمَرار ..
أتحاشىٰ الالتفات للأماكن التي تعرفني
كي لا يصطدم بي حنينٌ هارِب ؛
ولا يُعيدني للتذكّر بعد النِسيَان ..