بِالخَمرِ تَجري وَالعَسَل
أَنهارُ مِن تَحتِ الخُمُل
خُمُلُ الرَبيعِ الفاضِحا
تِ إِذا زَهَونَ دُمى الأُصُل
إِنَّ الهَزارَ بِهِنَّ أَح
يا المَيِّتينَ مِنَ الأُوَل
الآسُ فَالمَرسينُ فَالن
نَسرينُ كُلُّهُمُ ثَمِل
لَمّا الغَريدَةُ رَتَّلَت
آياً عَلى فِنَنِ الخَضِل
وَشَقائِقُ النُعمانِ ثُم
مَ الأُقحَوانُ لَدى الطَفَل
هَبّا وَقاما مِن رُقا
دِهِما لِشَدوِ اِبنِ الخَجِل
الوَقتُ طَرفُ الديكِ غَر
وٌ في الحُلِيِّ وَفي الحُلَل
زاهٍ رَبيعُهُ في بَدي
عِ الزُخرُفِ السابي الغَزَل
غَيضاتُ غَضّاتُ اِنقَشَع
نَ أَنجَبنَ عَنهُمَّ الكِلَل