لَعِبَ التصابي بالضميرِ
لَعِبَ الوِشاحِ على الخصورِ
ما زلتُ من شَغف الهوى
حرَّانَ مشبوبَ الزفير
مضنَى الحُشاشة هاتفًا
حُيِّيتَ من رشأٍ غرير
ومشى بربعِك واكفٌ
مشيَ الظِّماء إلى النمير
كم ليلةٍ فيهِ انقضتْ
والدهرُ يضحك عن سرور
حيث الحبيبُ مُنادمي
ومُدامتي حلَبُ العصير
فيُعيرها من وَجْنتَيْ
هِ شقائقَ الحسن النضير
جلّى فكان جبينُه
بدرًا تلأْ لأ في غدير
جذلان َيخطر في غَلا
ئِلِ حسنِه لا بالحرير
نستافُ من نَفَحاته
نشْرًا يفوق شذا العبير
فاعجبْ له من مُرسَلٍ
لبني الهوى لا بالبشير
يدعو بحيَّ على الهوى
سمعًا لذياك الكفور