شهدتُ له حبا ...فضلّت شواهدُ
وجفت ينابيع الفؤاد تُعاند
كأنّ الهوى قد كان محض خرافة
ودربا له يمضي بغيضٌ وحاسدُ
فؤادي ألم تعلم بأنك مدنفٌ
وصبٌ به أحيا جحيما يُناهدُ
سلامي على العشاق أنّى وجدتهم
ترى السِلْمَ يعلوهم وتحلو نشائدُ
وماالدفء إلا من قلوبٍ كريمةٍ
بها طاقةٌ للحبِ ريعٌ وعائدُ
ترى الخير ممشاها برفقٍ ورحمةٍ
كنورٍ محياها ومنه المواقدُ
أيبقى بعمق الروح شوقٌ يضمنا
ووصلٌ له يصبو غزالٌ مطاردُ؟