من قبل توديع عيني لْيومها الحالي
أجمّع أحلا طيوفك وألتهي فيها..
وأنسي شعور التعب الي سقم حالي
ومن قبل نومي كأنك جيت تشفيها..
مثل المسكن إلا من جيت في بالي
لأنك تسيطر على عقلي وتنفيها..
ولأنك بهالقلب أكبر من غلا غالي
ومشاعر الحب ما ظني توفيها..
ولني أشوف السعادة معك تصفالي
وأشوف انك لروحي أنت تكفيها..
ما ودي الناس تدري بما يورّالي
وما ودي البال عن ذكراك أعفيها..
بس البلا لا غزا طيفك على بالي
البسمة اللي تجيني مقدر اخفيها..
ودي ابد ما تجي إلا وأنا لحالي
خوفن من عيون خلق الله تقفيها..
والخوف يكبر إذا وصلت لعذالي
إنفوسهم شمعة الفرحة تطفيها..
لكن عسا نفسهم تنسد عن جالي
وعسا عيون الحَسود الحِسد يجفيها..
وعشان نرتاح وما ينعاد غربالي
ابيك تسمع وصاتي ثم توفيها..
أبي طيوفك تباعد عنهم عاالي
وإن جيت بآنام بآخذها وادفيها..