مزِّقِ الصمت ساكنًا بفؤادي
وعُدِ اليوم للقنا والجهادِ
مزِّقِ الصمت «يا عليُّ» فهذي
حربُ تشرينَ لم تزل في اتقاد
مزّقِ الصمت والسكون وحدِّثْ
كيف يلقى الشهيد ربَّ العباد
حدِّثِ القوم عن كفاحٍ مريرٍ
خُضْتَه الأمس ممعنًا بازدياد
كنتَ كالطود منعةً وعنادًا
حبَّذا الطودُ شامخًا في عناد
أنت باقٍ على المدى، أنت حيٌّ
رغم أنف العدا ورغم البعاد