نْظُرْ إلَيْهِ وَإلَى خُبْثِهِ
كيفَ تَطَايا وَهْوَ مَنْشُورُ
ثُمَّ عَلَى طَاقٍ شَخِيتِ الْقُوَى
نِسْبَتُهُ وَالُّلؤْمُ مَضْفُورُ
وَيْلكَ، مَنْ دَلاَّكَ في نِسْبَةٍ
قَلْبُكَ مِنْهَا الدَّهْرَ مَذْعُورُ
لَوْ ذُكِرَتْ طَاءٌ عَلَى فَرْسَخٍ
أَظْلَمَ في نَاظرِكَ النُّورُ