هو يوم شكّ يا «عل
يُّ» وشَرُّه مُذْ كان يُحْذَرْ
والجوّ حُلَّتُه مُمَسَّ
كة ٌ ومطرفه مُعَنْبَرْ
والماءُ فضّيُّ القَمي
صِ وطيلسانُ الأَرضْ أَخْضَرْ
نبْتٌ يُصَعِّدُ زهْرَهُ
في الرّوضِ قَطْرُ نَدِّي تَحَدَّرْ
وأخو الحِجَى لو كان هذا ال
يومُ من رَمَضَانَ أَفْطَرْ
وَلَنَا فُضَيْلاتٌ تَكو
نُ ليومِنَا قُوتٌ يُقَدّرْ
ومُدامة صفراء أد
ركَ عُمْرَها «كِسْرى » و«قَيْصَرْ»
فانْشَطَ لَنَا لِنَحُثّ من
كاساتِنا ما كان أكْبرْ
أَو لا فإِنَكَ جاهلٌ
إنْ قلتَ إنَّك سوفَ تُعذَرْ