إِذا نَحنُ جاوَزنا الشَباب فَإِنَّما
نَصير إِلى دَور الكَهولة وَالعَجز
وَهَل عَهد هَذا الشَباب غَير تَفجّعٍ
بذكر شَباب قَد تَرحَّل بِالعز
نَروح بِآلام وَنَغدو بِمثلِها
وَقَد حُجِزَت لِذاتِنا أَيَّما حَجز
إِذا لَمَزَ المَرء الشَباب وَعابَهُ
فَعَهد مشيب المَرء أَجدر بِاللَمزِ