فإذا دهتك صبابةٌ فاعدد لها
سيف التجاهل لا تكن مُنكبَّا
وإذا يعاتبك الهوى لوِّح له
واضمر له في قعر روحك تبَّا
هو زائر يأتي إليك بناره
في ذلك اسأل عاشقا أو صبَّا
للقلب باب لو تواربه احتمل
من قد تسلل خُفية أو هَبَّا
من يخط فيه إلى الأمام فما له
عَود كشلال بدا مُنصَبَّا
لا مرحبا بالضيف تُسقى هَمَّهُ
من بعد ما يُدعى أمامك حُبَّا