تخطَّ إلى المحتوى

أسنى سلام بأوصاف الكمال يفي

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أسنى سلامٍ بأوصاف الكمال يفي

عليك يا قطبُ بالظل الظليل يفي

يا رحمةَ الله أُمّي الشيخَ واعتكفي

محمد المام واسقي أرضه وَكِفي

واسقيه غيثًا من الرضوان متصلاً

حتى يرى الله في الفردوس والشَّرف

وابني على «الأيق» في خصبٍ وعافيةٍ

برجًا من الدرّ والياقوت ذا غُرف

قطبٌ يعدّ الحصا عدّاً وحصّل ما

دون النبوءة من خيرٍ لدى السلف

مَن استغاث به يُعطى مناه ومن

لأي شيءٍ دعاه قاله وكُفي

للعلم يحصل أو للجاه ينصر أو

للمال يُعطيه أو للخوف لم يخف

يا قطبُ يا غوثُ إني أستغيث بكم

لكي أفوزَ بمطلوبي ولم أقف

إني دعوتك ملهوفًا ومضطربًا

والشّملُ مضطربٌ والحالُ غير خفي

وقد دعاك لسانُ الحال ذا قلقٍ

جهرًا ينادي بأعلى الصوت والأسف

إن النّصارى وقُطّاع الطريق عدت

على الزوايا وصار الدين كالهدف

ولا سواك مغيثٌ يُستغاث به

وأنت ملجأ عصر اللام والألف

فولِّ وجهك للرحمن مبتهلاً

يَصرفْ وجوههمُ عنا إلى التلف

واضربْ بسورٍ وراء البحر دونهمُ

كسور يأجوجَ هاوٍ في شفا جُرُف

وشَتِّتَنْ شمل قُطَّاع الطريق وخذْ

على يديهم إذًا بالقهر والعنف

أضللْ كيودهمُ واطمسْ وجوههمُ

واشددْ قيودهم بالغلّ في السُّدف

تَبَّتْ بُغاتهمُ في كل معضلةٍ

وبالشماتة والتدمير والكلف

ولتجمعِ الشمل منا عن تراحمنا

والأمن في سعةٍ يا واسعَ الكنف

ولترحَمَنْ ربنا أسلافَنا وأزل

هذا التقاطعَ والشحنا عن الخَلَف

ثم الصلاةُ وتسليمٌ يوازنها

على مُحَمَّدٍ المبعوث بالصحف