تخطَّ إلى المحتوى

الوافر

٣٥ بيت

المديح

دع الأهواء واللعب

ولازم حضرة الأُدب

ودع هذا التخلف عن

جميل السعي واقترب

وسر سيرا على عجل

وكن المذنب في كرب

ووبخ نفس سوء قد

عتت في الغيّ وانتحب

ولا تركن لها ابدا

ولا تقلل من السغب

وجاهدها على ثقة

برب عنه لم تغب

وسله النصر معتمدا

ولازم شدة الطلب

وبالباب العلى فحط

ولا تركن إلى سبب

وسل من ذي الجلال رضا

واحسانا بخير نبي

إمام الرسل قاطبة

وخير العجم والعرب

وحب الرب خيرته

وغوث الخلق في التعب

وكاشف ضرنا محيي الم

كارم ممنح الارب

ورحمة ربنا للعا

لمين وكاشف النكب

بشارته لقد جاءت

قبيل البعث في الكتب

ومن ارهاص حضرته

رجوم الجن بالشهب

وحسن الغيم ظلله

من الاشجار والسحب

وعيش حليمة طاب

بعيد المحل والسغب

ودر الثري منها والفخار

أتى لها وحبي

فيا طوبى لحضرتها

بحضرة خير منتخب

سليل الانبيا بدر الكمال

وكاشف الكرب

جميل الخلق والخُلق

شريف الأصل والعقب

وبحر الفيض باذله

لمقترب ومغترب

أديموا يا رفاقي مد

حه بالحب والطرب

فان القوم قد وجدوا

وجدوا فيه بالطب

وقد قال الامام اللو

ذعي ذو الصدق والقرب

جليل القدر مجذوب

مديح المصطفى سبي

فدوموا في مدائحه

بإجلال على رغب

وآداب وتوقير

تفوزوا منه بالأرب

فيا طوبى لمن حازوا

محبة نحبة النخب

فياذا الجود هبنا حب

ه واحفظ من النكب

وقربنا لحضرته

كعبد بالجمال سبى

وصل عليه ما فزعت

إليك القوم بالرهب

وما ركضت نياق همو

مهم في السير والطلب

وعمم آله والصحب من

عجم ومن عرب

وسلم واختمن بالخير

واسعدنا بقرب نبي