نهشته رياح الحزن والأسى
السفر الأكبر
خطف من أمامه
سلامة الاب الرقيق
ومازن الشقيق الصديق
لكي يظل
وحيدا مجروحا
يبكي بكاءا جافا وحارقا
بلا قلب وبلا دموع
باحثا عن حزن يليق
جسد هلامي
في مقهى ألأ وبرج
قبالة مطعم هاشم
حيث الفول
أهزوجة الفقراء
يراود القهوة عن نفسها
ويدخن بشراهة
بين جوانحه
لعنة
تمردت على الأشياء
ونصبت من نفسها ملكة
على أعصابه
نصفه قد ضاع
ونصفه الآخر
شل تماما