اللهُ بي وبِحالَتي هو أَعْلمُ
دَمْعي يَبُوحُ بما فؤادي يَكْتُمُ
عَبَثاً أُحاوِلُ أنْ أعودَ إلى الوَرَا
وكأنَّني فيما مضى مُتَنَعِّمُ
وكأَنَّ أعمارَ الجميعِ تَماثَلَتْ
ليَكونَ- مُتَّفَقاً عليهِ-الأقْدَمُ
خُذْني إلى حُلُمٍ أنا حَقَّقْتُهُ
أنا هكذا حتى النِّهايةِ أحْلُمُ
وَيْحِي أَنا مِثْلُ المُقامِرِ كُلَّما
غَلَبُوهُ قامَرَ بالذي هوَ أعْظَمُ
ومَضَتْ بِمَدْرَسَةِ الحياةِ حَياتُهُ
ومَضى الزَّمانُ وليتَهُ يَتَعَلَّمُ
قلْ لي متى أصِلُ المَحَطّةَ طالَما
خلفي تكونُ وإنني أَتَقَدَّمُ؟
الناسُ أنبلُها الأشدُّ ندامةً
لو كنتَ مثْلي طيِّباً فَستَنْدَمُ
الخيرُ كانَ جَمِيعُهُ مِنْ مُسلمٍ
واليومَ لا يَأتي بخيرٍ مُسلِمُ