بحثتُ عن السلام طيلةَ عُمري .. وعن الحُرية
بحثتُ عنكِ .. في كل السجون الغَجرية
فَتكَبلت .. أُسِرت و تضاربت وِجداني .. ماهي الحُرية ؟
سألت نَفسي إن كُنتِ دولةً إستعمارية ..
أكنتُ هاجرت ؟ أو ناضلت ضِد العبودية؟
كان جوابي لن ولا وكلا .. فمصيرُ الإحتلال هو الأبدية
مصيري أنا .. إليكِ
ومصيرُكِ حبيبتي كان للأسف .. الحُرية!