تَقتحِمين أبوابَ كياني
وتعبثين بي وكأني أصغرُ صُبيانِك
على مَهلكِ يا امرأة . .
لستُ أنا الذي تَلعبين بِه بإبهامِك
وَلن يَهتز عَرشي لِهزةِ خِلخَالكِ الرَخيصِ ذاك
ولم أكن أتمنى أن أُراقِص خَصرَكِ المَنحوت
وعيناكِ تِلك . . لا تَغويني نظراتُهما
ونهداكِ لا يُحرِكانِ بي شيئا
لكن . . جَربي الحِنية لَعلكِ تَكسَبين