صُبّ ريحَ المدائنِ في الرّملِ
حتى يسيرَ الكثيبُ إلى مُنْتَهاهْ
صُبّ دمعَ البحيرةِ في البحرِ سوف ترى ثورةً في ضميرِ المياهْ
صُبّ قلْبَ السكينةِ في فَتَحَاتِ الكلامِ
ودعْ صيحةً في قَفَاهْ
صُبَّ عينَ الشياطين عمياءَ
كي لا تضيعَ بما قد رأوهُ حقوقُ العراةْ
صُبَّ أعناقنا المسنداتِ إلى الريحِ إذ أسقطتْ دوننا ما روتهُ الجِباهْ
صُبَّ ما قد تقدمَ من ألَمٍ إنه هاهنا صَنمٌ
سُرَّ من قد رآهْ
اذهبِ الآن واغرقْ بما قد صببتَ فثمّةَ موتٌ عرفناهُ -يا للطريقِ ؟
ونحنُ نسيرُ لباقي الحيَاةْ