تخطَّ إلى المحتوى

قد قلت للبحر يوما

المجتث

٢٠ بيت

المتفرقات

قد قلت للبحر يوماً

في موجه المتعالي

أراك حِلف طلابٍ

فما تُكنُّ ببالِ

وكم حويتَ بصدرٍ

من لامعاتِ اللآلي

أفيك مثلي صدرٌ

بجوهر القلب حالي

فصدَّ عني بجزرٍ

ولم يرُدَّ سؤالي

وقلت للطود يوماً

يا خالياً من عناءِ

أنال سمعك صوتٌ

من زفرة وبُكاء

إن كنت تحوي عقيقاً

به عروقُ دماءِ

فواسني بحديثٍ

إني حليفُ شقاء

فصدَّ عني صَموتاً

ولم يردَّ سؤالي

جددتُ في السير حتى

أتيتُ بدر السماء

فقلت يا نِضْوَ سيرٍ

إلى متى في مَضاء

الأرض مرجُ زهورٍ

من نورك الألاء

أخلف نورك قلبٌ

في حرقة وعناء

رأى الكواكب ترنو

فلم يردَّ سؤالي

وقلتُ لله ربي

من بعد طوف البريَّة

أما بدنياك هذي

من ذرة لي نجيَّة

أكلُّ طيني قلبٌ

وذي البرايا خليَّة

طابت مروج ولكن

ليست بشدوى حرية

أجابني بابتسامٍ

ولم يردَّ سؤالي