وكلما رُمْتُ رَفْعَ الشَّالِ عنكِ برى
مِن رِمْشِ عينِكِ سهم للفؤاد جرى
في الخَدِّ حُمْرَةُ وردٍ أُشرِبَتْ خجلا
تحكي احمرار دمائي في الهوى هَدَرا
ضَمَمْتُها نحو صدري وهي خائفة
هدَّأْتُ من روعها في قبلتين قِرى
رشفت منها رضاب الود منتشيا
يا برد ذاك الذي مجرى الوريد سرى
قالت فديتُكَ يا رُوحي تَوَارَ بِنا
لا أَسْكَنَ اللهُ عينَ العاذلين كرى
يا ليلة لو يبيع الحظ رجعتها
شَرَيْتُها بليال العمر دون مِرَا
هُزِّي إليكِ بجذع الشعر فاتنتي
ما كُفْؤُ جيدكِ إلا أحرفي دُرَرا