تخطَّ إلى المحتوى

نعم يوم إلى المحلة جئنا

الخفيف

١٢ بيت

العتاب

نِعمَ يومٌ إلى المحلة جئنا

في اشتياق إلى نفيل الجنابِ

فرأينا من العظائم أمراً

وجنينا به سرور المآب

حيث فزنا بيوسفٍ نجل حنا

يا له من عجيب أمرٍ مهاب

هو فردٌ في شكله وبهاه

وهو نور بفهمه في الحساب

وحما زاده التجمل عقلاً

غير خافٍ يرعى الورى في الصواب

رب قول أصاب فيه ومنه

حجة الخصم تنتهي في الجواب

واعتذاري إلى المعلم عذرٌ

ظاهرٌ عن تخلفي واحتجابي

إذ دعاني لبيته وهو بيتٌ

عامرٌ دونه مطال السحاب

بيت عزم وارحة فيه كلي

وجميعي وحسن مدح اقترابي

ما تأخرت عن إجابة دعوى

غير أني محتم للذهاب

أرتجي من جنابك العفو إني

لست ضيفاً وأنت جاه الرحاب

يا كريماً يروم مثليَ ضيفاً

ناب عني عند الوداع كتابي