متى ما تبلَّدَ حِِّسي أصيرْ
قوياً لصدّ لئامِ الضميرْ
أنا معجب بالذرى والصخورْ
فليست ذواتِ شعورٍ حسيرْ
وما أي شرٍّ ينغص عيشي
سوى الجهل في عقلنا والصدورْ
فلولا اللئامُ قساة القلوب
لحالفني السعد حيث أزورْ
ولولاهمُ لا يُشَكِّلُ جيشٌ
حريقاً يبيد الحصاد الوفيرْ
أرى الكبت ما بين سخط وصبر
كمثل دخان ضعيف السَّعيرْ
أُقضّي حياتي بين الدخان
بسعلة صدر ودمع مريرْ
إذا منحَ الغربُ لي المدنيَّ
ة سمُّوا عراها بسُمِّ الشرورْ
قليلٌ هم الطيبون الذِينَ
بهم أنْسُنا وبهم نستجيرْ
وفي الحق نلجأ لله وحدِ
هِ فيه النجاة ونِعْمَ المُجيرْ