هدوءا أيها الدنيا هدوءا
ضجيجك روع القلب الجريئا
هدير ضرامك الوحشي يعلو
على الآفاق محموما وبيئا
متى يفتر هول عن سكون
ويضحي الروع مكظوما بكيئا
متى ترتاح ساكنة الحنايا
ويدنو السعد بسامًا وضيئا
فيا صخب العوالم صه، ودعنا
نروي الوجد تسكابا جنيئا
ونبحرُ في سماء الروض طيفا
سني الروح رفافا مضيئا
أحن إلى سنا الأفلاك يأبى
على شهب السدائم أن تنوءا
أحن إلى سكون في الحنايا
يهدهد حلمه حتى يفيئا
أحن إلى هدوء شف حتى
مضى يرجو غيابا لن يجيئا
متى تحنو على الآذان ريح
تزمجر في المدى موتا بطيئا
متى ننداح في صمت مهيب
يظل به أخو جذل هنيئا