عُذْرًا مِنَ الْجَلَّادِ وَالْقَوَّادِ
عَمَّا بَدَا مِنْ قَسْوَتِي وَعِنَادِي
أَنْتُمْ نُجُومُ الْعَصْرِ دُونَ مُنَازِعٍ
رُسُلًا لِنَشْرِ الشَّرِّ وَالإِفْسَادِ
قَالَ الْجَمِيعُ بِإِنَّ هَذَا وَاقِعٌ
لَا حَاجَةً لِلنُّصْحِ وَالْإِرْشَادِ
انْعِ الْفَضِيلَةَ يَا صَدِيقُ فَلَمْ تَعُدْ
مَقْبُولَةً فِي عَالَمِ الأَوْغَاد