تخطَّ إلى المحتوى

أفاطم ردي قد بعثت كتابيا

غير معروف

٩ أبيات

النسيب

أفَاطِمُ رُدّي قد بعثتُ كِتَابِيَا

أجيبي فقد تاقَتْ إليكَ القوافِيَا

أفاطمُ إنّي قد رأيتُكِ حكمةً

أعينِي برأيٍ مُستفيضٍ وشَافِيَا

أفاطمُ ما للصَّبِّ يَشْكُو نَظِيرَهُ

وَقَدْ كَانَتِ الأَرْواحُ تَشْدُوا التّلاقِيَا؟

أَفَاطِمُ مَا للبَينِ كلٌّ يذُوقُهُ

وَمَا تنتهِي اللأواءُ حتّى يُقَاسِيا؟

أَفَاطِمُ مَا للنَّبعِ قَدْ أجَّ مَاؤُهُ

وقد كان قبل اليومِ عذبًا وصافِيا؟

أفاطمُ مَا للقلبِ صعبًا وُرُودُهُ

وإنْ شَرِبَ الضَّمْآنُ فالماءُ آنِيا؟

أفاطمُ ما للناس لا يدركونه

أَمَاتَ الجَوَى منهم أم القلب جافيا؟

أفاطمُ ما للخيلِ دومًا حنينها

إِلى مرتعِ الأيّامِ تلك الخَوَالِيا؟

أفاطمُ عذرًا إنْ نَأَى الفكر أو دنا

فما حيلةُ المحتارِ إلّا التنائِيا