خليل ملحمة النضال والجمال (شعر: عريب عبد المطلب)
هَذِيْ خليلُ و عَيْنُ اللهُ تحرُسُها..سِلمًا وَ دِفئًا و ثلجًا لاحَ مُبْتسِمَا
خَطّ البيَاضُ سُطورًا فيْ بَداوتهَا..رَسْمًا بَديعًا أقامَ الشّعْرَ و الكَلِمَا
ترنُو إليهَا سَمَاءُ الحُبّ بَاسِمَةً.. يهفُو إليهَا جُنونُ الشعْرِ مُنهزِمَا
هَذيْ خليلُ،و بوحُ منْ أزقتهَا..فاقَ الجمالَ و فَاقَ الحُسنَ و الحُلُمَا
تشدُو القَصائدُ سَكرَى فيْ مَرابعِهَا ..حُبّا و يَشدُو جَلالُ الحُسنِ مُلتحِما
هَذيْ خليلُ و عَينُ التُرك تغمُرُها ..مَاءً زُلالا يُدِرّ السَعْدَ و النِعَمَا
ماءً يَفيضُ منَ الأحجارِ مُنسَكبًا.. بَرْدًا وَ طُهرًا يُشهّي النفْسَ و القِمَمَا
هَذيْ خليلُ عَروسٌ عروس فيْ بَداوتِها بِكرُ رَؤومٌ تُضاهِيْ الشمسَ والنُجُمَا
إنِّيْ زَرَعتُ بأرضِ الحُبّ أوردتيْ.. وَ أُشهِدُ الرُّوحَ وَ الشريَانَ و القَلمَا
أنّيْ نقشتُكِ يَا فيْروزَ قافيتيْ..وَشمًا بَهيّا يُجَاريْ العُمرَ و النُظمَا
أرضُ الجهادِ و طُهرُ صَاغَ عزّتها.. يُهْدِيْ الشهيْدَ وِسَامَ الحَقِّ و العَلمَا
أرضُ النشامَى وَ عزّ باتَ يَسكنُهُمْ..أهلُ كِرامُ..أصابُوْ البِرَّ و الكَرَمَا
فَضلُ و عِزّ و مَجْدُ زانَ ثورتَهُم..هَادُوْ الشَهيدَ و صَانُو العَهدَ و القسَمَا
هَذيْ خَليلُ و ثلجُ باتَ يُنشدُهَا.. شعْرًا جَميلا يَهُزّ الرُّوحَ و الهِمَمَا
يَا أيّها الناسُ يا أحبَابَ قافيتي..ماذا سأحكيْ و نَبضُ الأرض قدْ حَكَمَا.؟
ماذا سأحكيْ وَ طيرُ الحبّ يَسكُننيْ..عمرًا طويلا يُحاكِيْ الأصْلَ و القِدَما.؟
أنّيْ أرَانيْ بقلبِ الأرضِ..تُنْشدُني..مِثلَ الصبيّ أضُمّ الأرضَ و النغَمَا
شعْبُ عظيمُ يغنّيْ الكونُ ثورتَه..نالَ السلامَ و رامَ النصْرَ و الهَرَمَا
يَا أيّهَا الناسُ..يَا أحبَابَ ثورتنَا إنّيْ العشيقُ بَلغتُ الحُبّ و القِمَمَا
أنّيْ..سأهْدِيْ زهورًا فيْ بشاشتِهَا..و أسْعِدُ الأرضَ و الأطفَالَ و الذمَمَا .
إنِيّ اتخذتُ خَليلَ الحُبّ عَاشقَةً..هذَا الخليلُ بحُبّ الأرضِ مَا فُطِمَا