تخطَّ إلى المحتوى

خليل ملحمة النضال والجمال شعر عريب عبد المطلب

البسيط

١١ بيت

الوصف

خليل ملحمة النضال والجمال (شعر: عريب عبد المطلب)

هَذِيْ خليلُ و عَيْنُ اللهُ تحرُسُها..سِلمًا وَ دِفئًا و ثلجًا لاحَ مُبْتسِمَا

خَطّ البيَاضُ سُطورًا فيْ بَداوتهَا..رَسْمًا بَديعًا أقامَ الشّعْرَ و الكَلِمَا

ترنُو إليهَا سَمَاءُ الحُبّ بَاسِمَةً.. يهفُو إليهَا جُنونُ الشعْرِ مُنهزِمَا

هَذيْ خليلُ،و بوحُ منْ أزقتهَا..فاقَ الجمالَ و فَاقَ الحُسنَ و الحُلُمَا

تشدُو القَصائدُ سَكرَى فيْ مَرابعِهَا ..حُبّا و يَشدُو جَلالُ الحُسنِ مُلتحِما

هَذيْ خليلُ و عَينُ التُرك تغمُرُها ..مَاءً زُلالا يُدِرّ السَعْدَ و النِعَمَا

ماءً يَفيضُ منَ الأحجارِ مُنسَكبًا.. بَرْدًا وَ طُهرًا يُشهّي النفْسَ و القِمَمَا

هَذيْ خليلُ عَروسٌ عروس فيْ بَداوتِها بِكرُ رَؤومٌ تُضاهِيْ الشمسَ والنُجُمَا

إنِّيْ زَرَعتُ بأرضِ الحُبّ أوردتيْ.. وَ أُشهِدُ الرُّوحَ وَ الشريَانَ و القَلمَا

أنّيْ نقشتُكِ يَا فيْروزَ قافيتيْ..وَشمًا بَهيّا يُجَاريْ العُمرَ و النُظمَا

أرضُ الجهادِ و طُهرُ صَاغَ عزّتها.. يُهْدِيْ الشهيْدَ وِسَامَ الحَقِّ و العَلمَا

أرضُ النشامَى وَ عزّ باتَ يَسكنُهُمْ..أهلُ كِرامُ..أصابُوْ البِرَّ و الكَرَمَا

فَضلُ و عِزّ و مَجْدُ زانَ ثورتَهُم..هَادُوْ الشَهيدَ و صَانُو العَهدَ و القسَمَا

هَذيْ خَليلُ و ثلجُ باتَ يُنشدُهَا.. شعْرًا جَميلا يَهُزّ الرُّوحَ و الهِمَمَا

يَا أيّها الناسُ يا أحبَابَ قافيتي..ماذا سأحكيْ و نَبضُ الأرض قدْ حَكَمَا.؟

ماذا سأحكيْ وَ طيرُ الحبّ يَسكُننيْ..عمرًا طويلا يُحاكِيْ الأصْلَ و القِدَما.؟

أنّيْ أرَانيْ بقلبِ الأرضِ..تُنْشدُني..مِثلَ الصبيّ أضُمّ الأرضَ و النغَمَا

شعْبُ عظيمُ يغنّيْ الكونُ ثورتَه..نالَ السلامَ و رامَ النصْرَ و الهَرَمَا

يَا أيّهَا الناسُ..يَا أحبَابَ ثورتنَا إنّيْ العشيقُ بَلغتُ الحُبّ و القِمَمَا

أنّيْ..سأهْدِيْ زهورًا فيْ بشاشتِهَا..و أسْعِدُ الأرضَ و الأطفَالَ و الذمَمَا .

إنِيّ اتخذتُ خَليلَ الحُبّ عَاشقَةً..هذَا الخليلُ بحُبّ الأرضِ مَا فُطِمَا