فُجِعَتْ بي زوجَتي
حينَ رأتني باسِما !
لَطَمتْ كفّاً بِكفٍّ
واستَجارتْ بالسَّماء .
قُلتُ : لا تنزَعِجي .. إنّي بِخَيرٍ
لم يَزَلْ دائي مُعافى
وانكِساري سالِما !
إ طمئنّي ..
كُلُّ شيءٍ فيَّ مازالَ كَما ..
لمْ أكُنْ أقصِدُ أنْ أبتَسِما
كُنتُ أُجري لِفمي بعضَ التّمارينِ احتياطاً
رُبّما أفرَحُ يوماً ..
رُبّما !