تخطَّ إلى المحتوى

فمن كان شان العزل أو هد ركنه

الطويل

بيتان

المديح

فَمَن كانَ شانَ العَزلُ أَو هَدَّ رُكنَهُ

لِأَعدائِهِ يَوماً فَما شانَكَ العَزلُ

وَما أَصبَحَت مِن نِعمَةٍ مُستَفادَةٍ

وَلا رَحِمٍ إِلّا عَلَيكَ لَها الفَضلُ