باكر صباحك بالطلا وفلاحها
واذا لحتك العاذلات فلاحها
واذا دعيت لها فبادر مسرعا
ففساد عقلك نازح بصلاحها
عذراء ما فضّ اختتام رحيقها
الاّ وطار الهمّ من أرواحها
تروي أحاديث الكرام الناس عن
أسلافها بسلافها وبراحها
بكر ممازحة الأفيدة دابها
فاعجب لها من حسنها ومزاحها
صرفا عليك بها ودع شأن الورى
في خلطهم سلسالها بقراحها
واختر غزالا في الصبوح كأنّه
من وجنتيه يريق في اقداحها
تلقي على وجناته من لونها
شفقاً تلهب من سنا مصباحها