تخطَّ إلى المحتوى

كيف السبيل إلى مرضاة من غضبا

البسيط

بيتان

العتاب

كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا

وَحمّل القَلب مِن فَرط الجَفا وَصَبا

وَكُلَّما رُمتُ قُرباً مِنهُ أَبعدَني

مِن غَير ذَنبٍ وَلَم أَعرف لَهُ سَبَبا