كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا
وَحمّل القَلب مِن فَرط الجَفا وَصَبا
وَكُلَّما رُمتُ قُرباً مِنهُ أَبعدَني
مِن غَير ذَنبٍ وَلَم أَعرف لَهُ سَبَبا
كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا
وَحمّل القَلب مِن فَرط الجَفا وَصَبا
وَكُلَّما رُمتُ قُرباً مِنهُ أَبعدَني
مِن غَير ذَنبٍ وَلَم أَعرف لَهُ سَبَبا
صالح مجدي
صالح مجدي
عدنان النحوي
عبد الله زمزم
عبد الباقي العمري
السراج الوراق
حسن حسني الطويراني
الببغاء
طانيوس عبده
سلطان الأسيمر