تخطَّ إلى المحتوى

قدك كم أيها الملح اللجوج

الخفيف

١٩ بيت

النسيب

قَدْكَ كَمْ أَيُّها الْمُلِحُّ اللَّجُوجُ

لَيْسَ مِنْ حُكْمِها عَلَيَّ خُرُوجُ

غادَةٌ تَنْثَنِي فَتُبْلَغُ آما

لٌ إِذا ما انْثَنَتْ وَتُدْرَكُ حُوجُ

أَزْعَجَتْ عِيسَها بِبُرْقَةِ خَوٍّ

فَفُؤادِي صَبٌّ بِها مَلْهُوجُ

ثُمَّ عادُوا مُعَرِّجِينَ لِيَقْضُوا

وَطَراً بِئْسَ ذَلِكَ التَّعْرِيجُ

سَتَرَتْ حُسْنَها الْحِجالُ وَلَكِنْ

سَتَرَتْها مَعَ الْحُجُولِ الْحُدُوجُ

وَكَذا الشَّمْسُ إِنْ تَبَدَّتْ نَهاراً

سَتَرَتْها مَعَ الْأُفُولِ الْبُرُوجُ

عَلِّلِينا بِطِيبِ رِيقِكِ يا مَنْ

بِجَنَى النَّحْلِ رِيقُها الْمَمْزوجُ

لَمْ يَزِدْكِ الْخَلْخالُ حُسْناً وَلَكِنْ

بِكِ زِينَ الْخَلْخَالُ والدُّمْلُوجُ

وَكَأَنَّ الْحَسْناءَ لَمَّا تَثَنَّتْ

بَيْنَ أَتْرابِها الْمَها عُسْلُوجُ

أَيُّها الرَّاكِبُ، الَّذِي هَمُّهُ الْوَخْ

دُ وَحَثُّ الْمَطِيِّ والتَّعْمِيجُ

عُجْ بِوادِي الْأَراكِ نَبْكِ رُسوماً

دارِساتٍ وَنادِ بالرَّكْبِ: عُوجُوا

يا بَنِي الْعَمِّ قَدْ أَتانا ابْنُ عَمٍّ

فِي طِلابِ الْعُلا صَعُودٌ لَجُوجُ

فاضِلٌ كامِلٌ أَدِيبٌ أَرِيبٌ

قائِلٌ فاعِلٌ جَمِيلٌ بَهِيجُ

حازِمٌ عازِمٌ حَرُوبٌ سَلُوبٌ

ضارِبٌ طاعِنٌ خَرُوجٌ وَلُوجُ

مِحْرَبٌ هَمُّهُ حُسامٌ صَقِيلٌ

وَجَوادٌ مُطَهَّمٌ عُنْجُوجُ

وَخُيُولٌ وَغِلْمَهٌ وَدُرُوعٌ

وَسُيُوفٌ وَضُمَّرٌ وَوَشِيجُ

لَكَ بَحْرٌ مِنَ النَّدَى كُلُّ بَحْرٍ

مِنْ بِحارِ النَّدَى لَدَيْهِ خَلِيجُ

أَنْتَ لَجَّجْتَ فِي الْمَكارِمِ ما كُلْ

لُ كَرِيمٍ مِنْها لَهُ تَلْجِيجُ

فَكَفاكَ الْمَحْذُورُ جَمْعاً وَوَقا

كَ الَّذِي بَيْتَهُ يَؤُمُّ الْحَجِيجُ