تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

حين رآني

مهموماً، مُنكسِر الهمَّةْ

قال حذائي

هل مازلتَ تؤمّلُ حقّاً

أن توقِظَ ميتاً بالنأْمهْ ؟

أو أن تُشعِلَ ماءَ البَحرِ

بضوءِ النَّجْمةْ ؟

لا جَدوى ...

خُذْ منّي الحِكْمَةْ

فأنا، مُنذُ وجِدتُ، حِذاءٌ

ثُمّ دعاني البعضُ مَداساً

ثُمّ تقطّعْتُ بلا رحمّهْ ...

فإذا باسمي :

جوتي، سباط، جزمهْ

نَعْلٌ، كندرة، مرْكوبٌ

خفٌّ، يمَنيٌّ، حاط

بوتينٌ، بابوجٌ، صُرْمَةْ .

وإلى آخرِ هذي الزّحمَةْ

أيُّ حِوارٍ ؟

أيُّ خُوارٍ ؟

أيُّ حضيضٍ ؟

أيّةُ قِمّةْ ؟

إنْ كنتُ أنا التّافِهُ وحْدي

أدخلتُ الأُمّةَ في أزْمَةْ

وعليَّ تفرّقتِ الكِلْمَةْ

فعلى أيّ قضايا كُبرى

يُمكِنُ أن تتّفقَ الأَمّة ؟