تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٢ بيت

المتفرقات

فجر مال...

هامسا في اذن الغاب.

ريح تسلل...

ناعما تحت الضباب.

آذان، شامخا...

شق طريقه...

بلا استئذان...

اخترق كل الأبواب.

الشمس زاهية في سمائها

وظلال خجلى تفر من أركانها

وجوه مقنعة..

تخفي القلوب ولا تداريها.

قهقهات استهجان هنا

بسمات اطمئنان هناك

تزرع في النفس آمالا كالسراب

ابيات شعر مجنونة

تتحاشى الخوض في فصول العذاب

تخر سجدى بين انامل ناظمها

كزاهد...

يستجدي الرحمة في المحراب.

ينطلق القلم...

هذا المخلوق العجاب...

ماخرا عباب السطور

باحثا عن معنى الفضيلة!!!

عن كل معاني الانسان

عما استيقظ من ضمائر.

يضاجعها في مسرة وعتاب!

ياقلمي...

لملم مناكبك المتثاقلة

واحكم اليقظة القسرية!!

على الجفون

على كل الألباب.

ارسم الآمال المتلألئة

على شفاه العيون...

وعيون الشفاه.

على كل قلب...

لأم حنون.

على كل العزائم...

كل الأسباب.

واحبك قصصا ثكلى

عن أرض...عن بلاد

عن حب...عن اجداد

عن عهر...و استبداد

عن كل شيء في هذه البلاد.

ارو أنين اليتامى

ترجم آهات الضائعين

بلغ رسالات السماء

وافضح همزات الخائنين

بين دفتي ذي الكتاب

الفجر مال...

والقلم قال...

وهكذا كانت البوح ينساب.