ولما قد نظرتُ إلى الجمالِ
رقَيتُ النفسَ بالسحرِ الحلالِ
برائعةٍ لها في الشعرِ وزنٌ
كوزنِ الراسياتِ من الجبالِ
فرُحتُ اقولُها مِن غيرٍُِ وعي
هذيتُ بها ولم تخطرْ ببالي
علمتُ بها ولم أكُ قبلُ أدري
بأنّي الألمعيُّ بالارتجالِ
معلقة على أستارِ قلبٍ
بخيطِ سُلَّ من نسجِ الخيالِ
وذلك حينما أبصرتُ وجهاً
هوَ المرآةُ من أَدَمِ اللآلي
لفاتنةٍ يضوعُ المسكُ منها
وترفلُ بالتّغنجِ والدلالِ
هيَ القمرُ المنيرُ وتمَّ بدرا
فأقسمََ لايعودُ إلى هلالِ
وحاصرَتِ الفؤادَ بحاجبَيها
فمِن قوسينِ ترمي بالنبالِ
وليس كقدِّها المياسِ رمح
اذا هزَّتْهُ في يومِ النزالِ
فأَسرجَتِ الغرامَ إليَّ لمّا
غَزَتْ وسَبَتْ فقامَتْ باحتلالي