لعمرُك ما يدري الفتى حينَ يَغْتدِي
على أيِّ حَالَيْ دَهْرِِهِ سَوْفَ يَرجِعُ
ونائِبَةِ كالمَرْمَرِيسِ شَديدةِ
تَظَلُّ لها نَفْسُ الكَريمِ تَقَعْقَعُ
كتمتُ بها صدري وأيقنتُ أنَّنِي
متى أَزْجِها خِلّي على الحلمِ يجزعُ
رفعتُ لها في دَجْوَة اللَّيْلِ كَفَّتِي
وباتَتْ شآبيبُ اللواحِظِ تَدْمَعُ
دعوتُ لها ربَّا كريمًا فسلَّهَا
كما سلَّ أطرافَ الشُّعَيْرَة إِصبَعُ
كذاك وقد أيأستُ من صُعَدَائِهَا
وجاشتْ لها نفسي فَهِي الآن أجمعُ
ومنْ يغتررْ بالحادثاتِ ينَلنَهُ
وليسَ لمَا لم يرقعِ اللهُ مَرْقَعُ