إن لم يطاوعْكُ سيرٌ بعد تمييزِ
فانظرْ إلى البِرْنس الغالي بباريزِ
يتلو عليك من الحسنى مبيّنةً
في خير آيٍ وِتكريمٍ وتعزيز
سِفْرٌ يُريك لدى الأسفار مَنطقةً
من الجواهر في دُرٍّ وإبريز
قد سطّرتْه يد العالي بلا مَثلٍ
محمدٌ قد كساه خير تطريز
أهدى فأبدى خيارَ القول في كَلِمٍ
هي اللطافة في سحرٍ وتبريز
لا غروَ إن جاءنا بالمعجزات هُدىً
فما محمدُ إلاَّ ركنُ تعجيز
فاقرأْه واشكرْ وكن بالصنع معترفًا
وادعُ الإلهَ لمن أبدى لمكنوز